شباب اسلامى

منتدى عام


    أبو عبيدة : القسام أقوى وأي مواجهة مقبلة ستكون أشد إيلاماً للعدو

    شاطر
    avatar
    الرعد الثائر

    عدد المساهمات : 25
    تاريخ التسجيل : 27/12/2009
    العمر : 31

    أبو عبيدة : القسام أقوى وأي مواجهة مقبلة ستكون أشد إيلاماً للعدو

    مُساهمة  الرعد الثائر في الأحد ديسمبر 27, 2009 11:58 am

    أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس أنه بعد عام على حرب غزة وبعد أن ظهر الخيط الأبيض من الأسود، نقول بأن العدو الصهيوني تسرّع كثيراً في إعلان الانتصار، وأنه كان يعيش الوهم الكبير ويحاول تسويقه على الجمهور الصهيوني المغفّل والضعيف والمفكك الذي صفق لهذه الحرب القذرة، وكان العدو بذلك يحاول إقناع نفسه بتحقيق الأهداف وانجاز المهمة، ليحفظ شيئاً من ماء وجهه.

    وأضاف أبو عبيدة الناطق الإعلامي لكتائب القسام خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الأحد (27/12)بساحة الفاخورة غرب مخيم جباليا " إن كتائب القسام اليوم وبعد عام على معركة الفرقان هي أقوى على مواجهة العدوان، وستبقى رأس الحربة في الدفاع عن شعبنا، و نطمئن أبناء أمتنا بأن مقاومتنا بخير بالرغم من الحرب والدمار والإجرام الذي ارتكبه العدو هنا في غزة".

    وقال الناطق الإعلامي :"إننا بالتوازي مع تصاعد العدوان واستخدام العدو وسائل وأسلحة وأساليب جديدة في حربه على شعبنا وعدوانه علينا، نطور إمكاناتنا بما يواكب هذا التصعيد الصهيوني، ومن حقنا كمقاومة فلسطينية أن نصنّع ونمتلك من العتاد والسلاح ما يمكننا من الاستمرار في المقاومة المسلحة والفاعلة ضد هذا العدو الذي لا يتورع عن استخدام كل وسائل الفتك المحرمة دولياً ضد أهلنا وشعبنا" .

    وأوضح أبو عبيدة " إننا اليوم نقف بكل ثبات ويقين بنصر الله، رغماً عن العدو الذي يحاول تخويفنا بحرب جديدة، ونحن نستعد لمواجهة أي عدوان جديد بكل ما أوتينا من قوة و ليس أمامنا سوى خيار واحد هو المقاومة والمواجهة والتصدي لأي عدوان، ولدينا الثقة بأن المعركة المقبلة ستكون أقسى على العدو وأكثر إيلاماً له بإذن الله إن فكّر بالعدوان على شعبنا من جديد".

    قطاع الطرق الصهاينة يجب أن يبقوا خائفين في أرضنا السليبة

    وشدد أبو عبيدة خلال تصريحه الصحفي "إن الهدوء الذي يتغنى به قادة الاحتلال الصهيوني لا يعني أن الصهاينة قد نجحوا في حربهم أو حققوا أهدافها، بل إن قطاع الطرق الصهاينة يجب أن يبقوا خائفين في أرضنا السليبة وستثبت الأيام صدق ما نقول.

    وأشار أبو عبيدة " لقد أثبتت الحرب على غزة بأن هذا العدو لا يعرف سوى لغة القوة ولا يأبه بالتنديد والاستنكار الفارغ الذي بات يقتل شعبنا جنباً إلى جنب مع آلة الدمار الصهيونية.

    وخلال سياق حديثه قال أبو عبيدة " نقف اليوم بعد عام على معركة الفرقان التي واجهت فيها كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية حرباً إجرامية غاشمة شنها أعداء الله الصهاينة ضد شعبنا وأهلنا في قطاع غزة، وقدّم فيها شعبنا ومقاومته الباسلة تضحياتٍ عظيمة ودماءً زكية دفاعاً عن كرامة الأمة الإسلامية، وتصدت فيها كتائبنا لغطرسة الكيان الصهيوني في ملحمة سيسجلها التاريخ وسام شرف على جبين فلسطين.


    نحن على ثقة أكبر بنصر الله لنا

    وتابع الناطق الإعلامي "عام على هذه الحرب ونحن على ثقة أكبر بنصر الله لنا، مستمسكين بحقوقنا وقابضين على جمرتي الدين الوطن، لا نعرف لغة الخنوع وليس في قاموسنا كلمة استسلام لأعداء شعبنا وأمتنا. لقد أرادها الصهاينة حرباً صادمة تربك الصفوف وتنشر الفوضى والخراب وتخلط الأوراق وتحسم الموقف في أيام بل ساعات، فحشدوا لغزة كل ترسانتهم العسكرية التي تكفي لاحتلال دول وتقويض أنظمة وسحق جيوش بأكملها، لكنّهم تقدموا إلى غزة خائفين لا يعلنون هدفاً ولا يحددون غاية لأنهم اعتادوا أن تتساقط أهدافهم أمام حصون غزة وتتحطم غاياتهم على صخرة صمود شعب غزة، فوجدوا مقابل هذا الإجرام في شعباً لا كغيره من الشعوب التي استمرأت الذل وتشربت معاني الهزيمة، وجدوا في غزة قيادة لا كقيادات الخنوع التي تسوّق الخذلان وتثبّط العزائم وتقتل روح الانتصار، وجدوا في غزة مقاتلين لا كالجيوش المتخمة بالشعارات التي نسمع جعجعتها ولا نرى لها أثراً، وجدوا في غزة رجال العقيدة ونساء الكرامة وأطفال التحدّي وشيوخ النخوة، فارتسمت على أرض غزة عبر اثنين وعشرين يوماً صورة رائعة وفريدة قرأ عنها العرب والمسلمون في تاريخ الأمجاد ولكنّها اليوم تتحقق على أرضنا بفضل الله تعالى، امتزجت صورة المعاناة مع البطولة والمأساة مع الشموخ، والألم مع العزة، والحزن مع الثبات، امتزجت صورة المجاهد المقدام الذي يحمل روحه على كفه مع صورة المواطن الصامد الذي يحتضن مقاومته ويسطر صفحات عظيمة من الوفاء والصبر والمرابطة على أرض فلسطين المقدّسة.

    القسام قاد المعركة بكفاءة عالية

    وأكد ابو عبيدة " ان كتائب القسام قادت هذه المعركة مع العدو الصهيوني بكفاءة كبيرة وإصرار عظيم، وأبلى مجاهدونا بلاءً حسناً بالرغم من أنها التجربة الأولى من هذا النوع التي تمرّ على شعبنا ومقاومتنا، واستطعنا بفضل الله تعالى أن نفشل كل ما خطط له الاحتلال وأن نسقط أهدافه الواحد تلو الآخر، حتى أعلن العدو إفلاسه، واندحر يجر أذيال الخيبة ويحمل وصمة الإجرام والإرهاب بكفاءة منقطعة النظير.

    وختم مؤتمره الصحفي بالقول :" لقد قدّمت غزة المحاصرة الصامدة وقيادتها المجاهدة ومجاهديها الفرسان وشعبها المعطاء نموذجاً مميزاً من الثبات على المبادئ واستقلال القرار والحفاظ على الثوابت، وسقطت على أسوارها مؤامرات الاستئصال والاستعباد، وانتصرت على أرضها آيات الفرقان واندحرت أرتال الحقد التلمودي المأفون، وتحقق وعد الله لعباده وجنوده المخلصين، فقد سبقت كلمته لعباده المؤمنين (إنهم لهم المنصورون*وإن جندنا لهم الغالبون).

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 2:10 am